مِنْكُمْ﴾ (¬١). قال: انجَذَمَ أَبو سُفْيانَ بِالعِيرِ فَانْطَلَقَ فِي رَكْبٍ نَحْوَ البَحْرِ» (¬٢).
انجَذَمَ أي: انقَطَعَ بِها فَمالَ عَن الجَادَّةِ (¬٣).
وَالجِذَمُ: قِطَعُ السِّياطِ (¬٤).
وفي الحديث: «مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ ثُمَّ نَسِيَهُ لَقِيَ اللهَ ﷿ وَهُوَ أَجْذَمُ» (¬٥).
قالَ أبو عبيد: «هو المَقْطوعُ اليَدِ، واحتَجَّ بِبَيْتٍ، هو:
وهَلْ كُنْتُ إِلَّا مِثْلَ قاطِعِ كَفِّهِ … بِكَفٍّ لَهُ أُخْرى فَأَصْبَحَ أَجْذَمًا (¬٦)
يُقالُ مِنْهُ: جَذِمَتْ يَدُهُ تَجْذَمُ جَذَمًا إِذَا ذَهَبَتْ، وَإِنْ قَطَعْتَها أَنْتَ قُلتَ: جَذَمْتُهَا أَجْذِمُها جَذْمًا» (¬٧).