أرادَ مُشْرِقَ الجَسَدِ أَبْيَضَ البَدَنِ.
وَأَكْثَرُ ما يُسْتَعْمَلُ نَيِّرٌ ومُنيرٌ فَجاءَ بِهِ عَلى أَفْعَلَ كَأَنَّهُ قالَ: أَبْيَضَ المُتَجَرَّدِ (¬١).
وفي حديثِ عبد اللهِ بنِ مَسْعُودٍ: «جَرِّدُوا القُرآنَ لِيَرْبُوَ فيهِ صَغِيرُكُم، ولا يَنْأَى عنهُ كَبِيرُكُمْ» (¬٢).
اختلفَ النَّاسُ فيهِ: فَذَهَبَ إِبْرَاهِيمُ (¬٣) إلى أَنَّهُ أَرَادَ نَقْطَ المَصَاحِفِ، كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ. مَعْناهُ: لا تَخْلِطوا بِالقُرْآنِ غَيْرَهُ (¬٤).