وفي الحديث: «الذِي يَشْرَبُ في آنِيَةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجرُ في بَطْنِهِ نَارُ جَهَنَّمَ» (¬١).
يُروَى بِرَفْعِ الرَّاءِ من النَّارِ (¬٢) فَتَكونُ الجَرْجَرَةُ بِمَعْنَى: صَوْتِ الماءِ في الجَوْفِ فَهِيَ لازِمَةٌ، لأَنَّهُ صَوْتُ وُقُوعِ الماءِ فيهِ.
وَيَرْوِيهِ بَعْضُهُمْ بِالنَّصْبِ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولُ الجَرْجَرَةِ وَهِيَ مُتَعَدِّيَةٌ. فَعَلى هَذا مَعْناهُ: يُحَرِّكُ في جَوْفِهِ أَوْ يُسيغُ أَوْ يُدْخِلُ في جَوْفِهِ نارَ جَهَنَّمَ يَشْرَبُهُ، مُبالَغَةً في الوَعيدِ (¬٣).
وفي الحديثِ: «أَنَّ عَائِشَةَ قالتْ: نَصَبْتُ عَلَى بَابِ حُجْرَتي عَباءَةً، وَعَلى مَجَرِّ بَيْتي سِتْرًا» (¬٤).
مَجَرُّ البَيْتِ: هُوَ الذي يُقالُ لَهُ: الجائِزُ، وَهِيَ الخَشَبَةُ التي تُلْقى عَرْضًا عَلى البَيْتِ ثُمَّ يُلْقى سائِرُ الخَشَبِ طُوْلًا عَلَيْها، فَهِيَ الحامِلَةُ