طُولًا، ومِنْ جُدَّةَ وَما والاها مِن ساحِلِ البَحْرِ إِلى أَطْرارِ الشَّامِ (¬١).
وفي حديثِ ابن أبي لَيْلى عَنْ عَلِيٍّ: «[أَنَّهُ] (¬٢) أَمَرَهُ أَنْ يَقُومَ عَلى بُدْنِهِ وَأَنْ يُقَسِّمَ لُحُومَها وَجُلُودَها وَلا يُعْطي في جُزارَتِها مِنْها شَيْئًا» (¬٣).
أي: لا يُعْطِي مِنْها فِي أُجْرَةِ الجَزَّارِ شَيْئًا، فَالجُزَارَةُ للجَزَّارِ مِثْلُ العُمالةِ للعامِلِ والخُفارةُ للخَفيرِ.
وفي حديث خوَّاتِ بنِ جُبَيْرٍ: «أَنَّهُ كَانَ عَيْنًا إلى بَنِي قُرَيْظَةَ فَنامَ فَاحْتَمَلَهُ رَجُلٌ، وصَعَدَ بِهِ إِلى الحِصْنِ وقالَ لِصاحِبٍ لَهُ: أَبْشِرْ بِجَزَرَةٍ سَمينَةٍ. قالَ: فَتَناوَمْتُ فَلَمَّا شُغِلَ عَنِّي انْتَزَعْتُ مِغْوَلًا كَانَ مَعَهُ فَوَجَأْتُ بِهِ كَبِدَهُ فَوَقَعَ مَيِّتًا» (¬٤).