Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 321

  1. باب الجيم
  2. فصل الجيم مع الزاي
  3. (جزر)

الجَزَرَةُ: الشَّاةُ التي أُعِدَّتْ لأَنْ تُجْزَرَ، أي: تُذْبَح لِلأَكْلِ. يُقالُ: إِنَّهُ من الغَنَمِ خاصَّةً (¬١).

وَقِيلَ: هِيَ من الغَنَمِ وغَيْرِها، وَيُقالُ: للبَعيرِ: جَزُورٌ.

والمِغْوَلُ: شِبْهُ الخَنْجَرِ، إِلَّا أَنَّهُ أَطْوَلُ مِنْهُ يَشُدُّهُ الفاتِكُ عَلَى وَسَطِهِ (¬٢) يَغْتَالُ بِهِ النَّاسَ (¬٣).

وفي حَديثِ قَتَادَةَ: في اليَتيمِ تَكونُ لَهُ الماشِيَةُ فَيَقُومُ وَلِيُّهُ عَلى إصْلاحِهَا. قال: «يُصيبُ مِنْ جِزَرِها وَرِسْلِها وَعَوارِضِها». وَيُرْوَى: «مِنْ جِزَزِها» (¬٤) بِالزَّايِ فيهِما (¬٥). أي: مِمَّا يُجَزُّ مِنْها. واللهُ أَعْلَمُ بالرِّوايَةِ.

وفي الحديثِ: «أَرَأَيْتَ إِنْ لَقِيتُ غَنَمَ ابنِ عَمِّي أَجْتَزِرُ مِنْهَا شَاةً؟» أي: أَذْبَحُها، وَيُقالُ لَهُ: الجَزَرَةُ كَما قَدَّمْناهُ. «فَقَالَ ﷺ: إِنْ لَقِيتَها نَعْجَةً تَحْمِلُ شَفْرَةً وَزِنَادًا فَلَا تَهِجْها» (¬٦).

وَمَعْنَاهُ: إِنْ أَتَتْكَ شَاةٌ بِما تَحْتاجُ لَهُ لِذَبْحِهَا وَطَبْخِها فلا تَعْرِضْ لَهُ، كَأَنَّه نَهى أَنْ يَأْخُذَ مِنْ أَصْلِ المالِ شَيْئًا، فَأمَّا الرُّخْصَةُ في اللَّبَنِ لابنِ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 321 (SanadKitab #30176, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.