الحَرْبِيُّ (¬١).
والمِجُعارُ: مُبَالَغَةٌ مِن الجَعْرِ. والجَعْرُ: ثُفْلُ البَطْنِ. فَظَاهِرُهُ أَنَّهُ كَثِيرُ الحَاجَةِ إلى القِيَامِ لا أَنَّهُ يابِسُ الطَّبْعِ، وَلَسْتُ أَدْرِي كَيْفَ تَفْسِيرُهُ.
وفي الحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ لَوْنَيْنِ مِن التَّمْرِ، الجُعْرُورِ، وَلَوْنِ الحُبَيْقِ» (¬٢).
الجُعْرُورُ: ضَرْبٌ مِن الدَّقَلِ يَحْمِلُ شَيْئًا صِغارًا لا خَيْرَ فِيهِ.
وَلَوْنُ حُبَيْقٍ أيضًا: نَوْعٌ رَدِيءٌ (¬٣).
أَرَادَ أَنَّهُمَا لا يُؤْخَذَانِ فِي الصَّدَقَةِ.
• (جعس) في الحَدِيثِ أَنَّهُ ﷺ بَعَثَ عُثْمَانَ إلى أَهْلِ مَكَّةَ رَسُولًا، فَنَزَلَ عَلَى أَبِي سُفْيَانَ. فقالَ لَهُ أَهْلُ مَكَّةَ: مَا أَتَاكَ بِهِ ابْنُ عَمِّكَ؟ فقالَ: سَأَلَني أَنْ أُخَلِّيَ مَكَّةَ لِجَعاسِيسِ أَهْلِ يَثْرِبَ» (¬٤).
الجَعَاسِيسُ: اللِّئَامُ الأرذالُ. وَاحِدُهُمْ: جُعْسُوسٌ.