وَقالَ بَعْضُ المُحَدِّثينَ: «انخِعافُها» بالخاء.
قالَ أبو عبيد: وَهُوَ مَا لا يُعْرَفُ (¬١).
وَمِنْهُ في الحديثِ: «أَنَّهُ مَرَّ بِمُصْعَبِ بنِ عُمَيْرٍ وَهُوَ مُنْجَعِفٌ» (¬٢) أَي: مصْروعٌ.
وَيُقالُ: جَعَفَهُ أي: صَرَعَهُ. وربّما قُلِبَ فقيلَ: جَفَعَ بِمَعْنَى جَعَفَ (¬٣).
• (جعل) وَفي حديثِ مَسْرُوقٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الجَعائِلَ» (¬٤).
هِيَ جَمْعُ جُعالَة (¬٥) وَجَعيلَة. وهو: أَنْ يُضْرَبَ البَعْثُ إِلى الغَزْوِ عَلى الرَّجُلِ فَيَجْعَلُ لِمَنْ يَغْزُو عَنْهُ وَيَنُوبُ مَكانَهُ جُعْلًا. وَيُقِيمُ هو، فَلا يَخْرُجُ، أَوْ يَدْفَعُ المُقيمُ إلى الغازِي شَيْئًا فَيَخْرُجُ الغازي وَيُقِيمُ هُو، فَكَرِهَ ذَلِكَ، وهو جُعْلُ الغَازِي. وَلِذَلِكَ قالَ ابنُ عُمَرَ: «لا أَغْزو عَلَى أَجْرٍ، وَلا أَبيعُ أَجْرِي مِن الجِهادِ» (¬٦) (¬٧).