وَأَوْرَدَهُ الجَوْهَرِيُّ في الصِّحاحِ (¬١) في ذِكْرِ الوَجَعِ وَبابِهِ، وَقَالَ: «لَسْتُ أَدْرِي مَا النَّاقِصُ مِنْهُ». وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقالَ أَبُو عَلِيِّ الفَارِسِيُّ: «الكَلِمَةُ مَنْقُوصَةٌ، يُقالُ: جَعَوْتُ أَجْعُو جَعْوًا. فَالأَصْلُ جَعْوَةٌ فَأُسْقِطَتِ الوَاوُ». وقالَ أَبُو سَعِيدٍ الضَّريرُ (¬٢): «الجَعَةُ - بِالفَتْحِ - نَبيذُ الشَّعيرِ».
قُلْتُ: لَو أَخَذَهُ آخِذٌ مِنْ الوَجَعِ فَجَعَلَهُ وَجْعًا ثُمَّ أَسْقَطَ الواوَ وَأَبْدَلَ مِنها الهاءَ كَما فُعِلَ بِعِدَةٍ وزِنةٍ لم يَكُنْ مُبْعِدًا، وَيَتَّجِهُ أَخْذُهُ مِنه لأَنَّ تَعاطِيَهُ يُوْجِعُ البَطْنَ، فَهُوَ سَبَبُ الوَجَعِ. وَالله أَعْلَمُ.