الجَلْحاءِ وهي التي لا قَرْنَ لَها. والقَرْيَةُ الجَلْحاءُ التي لا حِصْنَ لَها.
ويُقالُ: هَوْدَجٌ أَجْلَحُ: لا رَأْسَ لَهُ.
وَالأَجْلَحُ (¬١) من النَّاسِ: الذي انْحَسَرَ الشَّعْرُ عَن (¬٢) جَانِبَيْ جَبْهَتِهِ.
وفي حديثِ كَعْبٍ (¬٣) أَنَّهُ قالَ: «قَالَ اللهُ - تعالى - لِرُومِيَّة: لأَدَعَنَّكِ جَلْحاءَ، ولأَهَبَنَّ سَبْيَكِ لِبني قَاذَرَ (¬٤)».
قَوْلُهُ: «جَلْحاء» أي: لا حِصْنَ عَلَيْكِ كالبَقَرِ التي لا قُرونَ لَها فَهِيَ جُلْحٌ، والحُصُونُ تُشَبَّهُ بالقُرونِ؛ وَلِذَلِكَ قِيلَ لَهَا: صَياصِيّ. فإذا ذَهَبَتْ الحُصُونُ جَلِحَتْ القُرى.
• (جلخ) وفي حديثِ المِعْراجِ: «أَخَذَنِي جِبْرِيلُ وَمِيكَائِيلُ فَصَعِدَا بي، فإذا بِنَهْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ جِلْواخَيْنِ» (¬٥). أي: واسِعَيْنِ.