وَأَجْمَلْتُ، وَاجْتَمَلْتُ.
والجَميلُ والصُّهارَةُ: ما أُذِيبَ مِن الشَّحْمِ.
والحَمُّ: ما أُذيبَ من الأَلْيَةِ.
وفي حديثِ عُمَرَ أَنَّهُ لَمَّا رَأَى العِلْباءَ بنَ الهَيْثَمِ (¬١) حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ مِن الكُوفَةِ في هَيْئَةٍ رَثَّةٍ: «لِكُلِّ أُناسٍ في جُمَيْلِهِمْ خُبْرٌ» (¬٢).
هَذَا مَثَلٌ (¬٣) يُضْرَبُ. أَرَادَ أَنَّهُمْ سَوَّدُوهُ عَلى مَعْرِفَةٍ مِنْهُمْ بِمَا فِيهِ مِن الخِصَالِ الحَميدَةِ وَهُمْ أَعْلَمُ بِهِ مِن غَيْرِهِم؛ لأَنَّهُ رَأَى خُبْرَهُ فَوْقَ مَنْظَرِهِ. والجُمَيْلُ: تَصْغِيرُ جَمَلٍ.
وفي حديثِ عاصِمِ بنِ أَبي النَّجُودِ: «لَقَدْ أَدْرَكْتُ أَقْوامًا يَتَّخِذُونَ هذا اللَّيْلَ جَمَلًا» (¬٤).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «يُقالُ للرَّجُلِ إِذا أَحْيا لَيْلَهُ بِالصَّلاةِ حَتَّى أَصْبَحَ: قَد