Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 390

  1. باب الجيم
  2. فصل الجيم مع الميم
  3. (جمم)

جاءَ القَوْمُ جَمَّاءَ غَفيرًا، والجَمَّاءَ الغَفيرَ وَجَمًّا غَفِيرًا.

وقالَ الكِسائِيُّ وَغَيْرُهُ: الجَمَّاءُ الغَفيرُ: البَيْضَةُ التي تَجْمَعُ الشَّعَرَ. وَمَعْنَاهُ: مَررتُ بهم مُجْتَمِعِينَ كاجْتِماعِ البَيْضَةِ وَما تَحْتَها.

قال القُتَبِيُّ: وَلَسْتُ أَعْرِفُ أَصْلَ الحَرْفِ غَيْرَ أَنَّ الجُمَّةَ: الجَماعَةُ.

قال الهَرَوِيُّ: الجَمَّاءُ مِن الجِمامِ وَهُوَ اجْتِمَاعُ الشَّيْءِ، والغَفيرُ: مِنْ قَوْلِكَ: غَفَرْتُ الشَّيْءَ إِذا سَتَرْتَهُ وَغَطَّيْتَهُ (¬١).

فيُقالُ للجَمَاعَةِ: الجَمَّاءُ الغَفيرُ؛ لأَنَّهُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ وَكَثْرَتِهِمْ كَأَنَّهُمْ يَسْتُرُونَ ما انتَهَوا إِلَيْهِ.

وفي الحديثِ: «كانَ لَهُ ﷺ جُمَّةٌ جَعْدَةٌ» (¬٢).

قالُوا (¬٣): الجُمَّةُ أَكْثَرُ من الوَفْرَةِ: وَهي التي سَقَطَتْ عَلى المَنْكِبَيْنِ، واللِّمَّةُ: التي ألمّت بالمنكبين، والوَفْرَةُ: إِلى شَحْمَةِ الأُذنين.

وفي الحديثِ: «لَعَنَ اللهُ المُجَمِّماتِ مِن النِّساءِ» (¬٤).

هُنَّ اللَّواتِي يَتَّخِذْنَ شُعُورَهُنَّ جُمَّةً فِعْلَ الرِّجَالِ، وَلا يُرْسِلْنَ شُعورَهُنَّ إرْسالَ النِّساءِ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكونَ مَأْخوذًا من الأَجَمِّ، وهو

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 390 (SanadKitab #30176, hlm. urut 637)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.