Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 2, halaman 391

  1. باب الجيم
  2. فصل الجيم مع الميم
  3. (جمم)

الذي لا رُمْحَ مَعَهُ (¬١).

وفي حديثِ أَنَسٍ: «تُوفِّيَ ﷺ وَالوَحْيُ أَجَمُّ ما كانَ، لَمْ يَفْتُرْ» (¬٢).

يَعْنِي: أَكْثَرُ ما كانَ. مِنْ قَوْلِهِمْ: جَمَّ الشَّيْءُ يَجُمُّ جُمومًا ويَجِمُّ أَيْضًا.

وفي حديثِ طَلْحَةَ ﵁ قالَ: «رَمَى ﷺ إِليَّ سَفَرْجَلَةً، وقالَ: دُونَكَها، فإِنَّها تُجِمُّ الفُؤادَ» (¬٣).

أي: تُريحُهُ، وَقِيلَ: تَجْمَعُهُ وَتُكْمِلُ صَلاحَهُ.

وفي حديثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: «أُمِرْنَا أَنْ نَبْنِيَ المَساجِدَ جُمًّا» (¬٤).

وَهي التي لا شُرَفَ لَهَا، وَأَصْلُهُ مِنْ الشَّاةِ الجَمَّاءِ: التي لا قَرْنَ لَها. يُقالُ: بناءٌ أَجَمُّ، وجَمْعَهُ جُمٌّ.

وفي حديثِ عائِشَةَ وَقَدْ بَلَغَها أنَّ الأحْنَفَ قال شِعْرًا يَلُومُها فيه، فقالتْ: «لَقَد اسْتَفْرَغَ حِلْمَ الأَحْنَفِ هِجَاؤُهُ إِيَّايَ، أَبي كانَ يَسْتَجِمُّ مَثابَةَ سَفَهِهِ؟» (¬٥).

المَثَابَةُ: المَوْضِعُ الذي يَثُوبُ مِنْهُ الماءُ، أَيْ: يَعُودُ بَعْدَ

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 2، ص 391 (SanadKitab #30176, hlm. urut 638)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.