وفي الحديثِ: «التَّلْبِينَةُ (¬١) مَجَمَّةٌ لِفُؤادِ المَريضِ» (¬٢).
أَيْ: راحَةٌ لَهُ، تَسْرو عَنْهُ هَمَّهُ.
وفي الحديثِ: «أُتِيَ ﷺ بِجُمْجُمةٍ فيها ماءً وَفِيهَا شَعْرَةٌ، قَالَ: فَرَفَعْتُها ثُمَّ ناولْتُها إِيَّاهُ» (¬٣).
الجُمْجُمَةُ: قَدَحٌ مِن خَشَبٍ.
قال أَبُو عُبَيْدَةَ (¬٤): «سُمِّيَ دَيْرَ الجَماجِمِ لأَنَّهُ يُعْملُ فيها الأَقْدَاحُ مِن الخَشَبِ» (¬٥). شُبِّهَ بِجُمْجُمَةِ الرَّأْسِ.
• (جمن) في آخرِ حديثِ الإِفْكِ وَحُضُورِهِ ﷺ عَائِشَةَ وَإِظْهَارِهِ عَلَيْهَا عَنْدَ أَبَوَيْها ما تَحدَّثَ النَّاسُ بِهِ قالتْ: «فَواللهِ مَا رَامَ ﷺ مَجْلِسَهُ ولا خَرَجَ مِن أَهْلِ البَيْتِ أحدٌ حَتَّى أَخَذَهُ ﷺ ما كَانَ يَأْخُذُهُ مِن البُرَحاءِ عِنْدَ الوَحْيِ حَتَّى إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الجُمانِ» (¬٦).