يُقالُ: أَحَدَّتِ المَرْأَةُ على زَوْجِها فَهِيَ مُحِدٌّ، وحَدَّتْ تَحُدُّ وَتَحِدُّ إِذا تَسَلَّبَتْ (¬١) عَلَيْهِ وَامْتَنَعَتْ مِن الزِّينَةِ حَتَّى تَنْقَضِيَ أَيَّامُ الحِدادِ.
وفي الحديثِ: «خيارُ أُمَّتِي أَحِدَّاؤُهَا» (¬٢).
جَمْعُ حَديدٍ: وهو الذي فيهِ حِدَّةٌ وَسَوْرَةٌ، يَجِيشُ قليلًا مِن الأَشْياءِ ثُمَّ يَهْدَأُ وَيَسْكُنُ سَريعًا، وَلا يَكُونُ حَقُودًا حَنِقًا يَنْطَوِي على سَخِيمةٍ وَبُغْضٍ، وَلا يلينُ ولا يَرْعَوِي عَنْ غُلَوائِهِ (¬٣). وَقَدْ تَكُونَ الحِدَّةُ بِمَعْنَى الخِفَّةِ فِي التَّصَرُّفِ وَمُلابَسَةِ الأُمُورِ بِحَيْثُ لا يَكُونُ بَطِيئًا ثَقِيلًا مُتكاسِلًا عن الحُقُوقِ. وَاللهُ أَعْلَمُ.
وفي الحديثِ: «عَشْرٌ مِن السُّنَّةِ … وَعَدَّ مِنْ ذَلِكَ الاسْتِحْدادَ» (¬٤).