وهو حَلْقُ العانَةِ بالحَديدِ لأَنَّ القَوْمَ ما عَرَفُوا النُّورَةَ (¬١).
وَمِنْهُ الحديثُ: «أَنَّهُ نَهى عَنْ الطُّروقِ لَيْلًا. وقالَ: لا تُغافِصُوا (¬٢) أَهْلِيكُمْ، وَأَمْهِلُوا حَتَّى تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ» (¬٣).
وهو استِفْعالٌ من الحَديدِ بِمَعْنَى الاسْتِحْلاقِ، أَرادَ بِذَلِكَ أَنْ تُنَقِّيَ المَرْأَةُ نَفْسَها وَتَتَهَيَّأُ للزَّوْجِ.
• (حدر) في حديثِ عُمَرَ: «أَنَّهُ ضَرَبَ الذي أَقْسَمَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ثَلاثِينَ سَوْطًا كُلُّها يَبْضَعُ وَيُحْدِرُ» (¬٤). قَوْلُهُ: «يُحْدِرُ» أَي: يَرِمُ.