وَمِنْ تَمامِ قِصَّتِهِ: «أَنَّهُ كانَ يُذَيِّلُ يُمْنَةَ (¬١) اليَمَنِ».
أي: يَلْبَسُها وَيُطِيلُ ذَيْلَها عَلى زِيِّ أَهْلِ التَّرَفُّهِ. «فَصَارَ بَعْدَ الهِجْرَةِ إلى ظَلَفٍ مِن العَيْشِ يَكادُ يَهْمُدُ» أي: يَهْلِكَ (¬٢)، يُقالُ: هَمَدَ الثَّوْبُ: إِذا بَلِيَ يَهْمُدُ.
• (حسك) في الحديثِ: «تَيَاسَرُوا في الصَّداقِ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَيُعطِي المَرْأَةَ حَتَّى يَبْقَى ذَلِكَ في نَفْسِهِ عَلَيْها حَسِيكَةً» (¬٣).
أي: عَداوَةً وَحِقْدًا، وَمِثْلُهُ الحَسِيفَةُ.
وفي حديثِ عُثْمَانَ: «أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ أَفارِيقِ (¬٤) العَرَبِ فَقالَ: خَيْفَانُ بنُ عَرابَةَ (¬٥): أَمَّا هذا الحَيُّ مِنْ بَلْحارِثِ بْنِ كَعْبٍ فَحَسَكٌ أَمْراسٌ» (¬٦).