الحَسَكُ: جَمْعُ حَسَكَةٍ، وهي شَوْكَةٌ حَدِيدَةٌ صُلْبَةٌ تَقُومُ من أَيّ جانِبٍ أَلْقَيْتَها، على ثَلاثِ قَوائِمَ.
شَبَّهَ صَلابَتَهُمْ وَقُوَّتَهُم وامْتِنَاعَهُمْ عَلى مَنْ أَرَادَهُمْ بِالحَسَكِ.
والأمْراسُ: الذين مارَسُوا الحُروبَ وَجَرَّبُوها، يُقالُ: رَجُلٌ مَرِسٌ.
وفي حديثِ أَبِي أُمَامَةَ: «أَنَّهُ قَالَ لِقَوْمٍ: إِنَّكُمْ مُصَرِّرُونَ مُحَسِّكُونَ» (¬١).
قيلَ: هو مِن الإمْساكِ والصَّرِّ عَلى الشَّيْء.
وَيُقالُ للرَّجُلِ إذا كانَ خَشِنًا: إِنَّهُ لَحَسَكَةٌ.
• (حسم) في الحديثِ: «عَلَيْكُمْ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ مَحْسَمَةٌ لِلْعِرْقِ» (¬٢).
أي: مَقْطَعَةٌ للنِّكاحِ، كَما قالَ في الحَدِيثِ الآخَرِ: «فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» (¬٣)
وفي الحديثِ: «أَنَّهُ أُتِيَ بِسارِقٍ فقالَ: اقْطَعُوهُ ثُمَّ احْسِمُوهُ» (¬٤).