• (حفن) في حديثِ أَبي بَكْرٍ فِي قِصَّةِ الشَّفاعَةِ: «إِنَّمَا نَحْنُ حَفْنَةٌ من حَفَناتِ اللهِ - تعالى -» (¬١).
الحَفْنَةُ: هي الحَثْوَةُ. يُقالُ: حَفَنَ لِلْقَوْمِ من المالِ، وهو مَلِيءُ الكَفِّ.
أَرادَ: إِنَّا على كَثْرَتِنا قَلِيلٌ عِنْدَ رَحْمَةِ اللهِ وَعَفْوُهِ عَنَّا يَوْمَ القِيامَةِ، كَالحَفْنَةِ مِنَ الشَّيْءِ.
• (حفو) في الحديثِ (¬٢): «إِنَّكُمْ تُحْشَرُونَ يَوْمَ القِيامَةِ حُفاةً عُراةً غُرْلًا» (¬٣).
الحُفاةُ: جَمْعُ الحافِي: وهو الذي يَمْشِي بِلا نَعْلٍ وَلا خُفٍّ. وَيُقَالُ: حَفِيَ يَحْفَى حِفايَةً وَحَفَاءً، فَأَمَّا الذي حَفِيَ مِنْ كَثْرَةِ المَشْيِ: أي: رَقَّتْ قَدَمُهُ أَوْ حافِرُهُ فَإِنَّهُ حَفٍ بيِّن الحَفَى.
وفي الحديثِ: «أَمَرَ بِإِحْفاءِ الشَّوارِبِ وَإِعْفاءِ اللِّحَى» (¬٤).
الإحْفاءُ: هو الاسْتِقْصاءُ فِي أَخْذِ الشَّارِبِ وَقَصِّهِ.