وفي الحديثِ: «دَبَّ إِلَيْكُمْ داءُ الأُمَمِ: البَغْضاءُ (¬١) وَالحالِقَةُ» (¬٢).
قيلَ: هُوَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ وَالتَّخاصُمُ بَيْنَ الْقَوْمِ يَحْلِقُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا: أي: يَقْتُلُ -.
وفي الحديثِ: «فَهَمَمْتُ أَنْ أَطْرَحَ نَفْسِي مِنْ حَالِقٍ» (¬٣).
أي: مِنْ جَبَلٍ أَوْ تَلٍّ عالٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لأَنَّهُ قَدْ ارْتَفَعَ عَالِيًا عَمَّا حَوْلَهُ من الأَمْكِنَةِ.
وفي الحديثِ: «أَنا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ وَصَلَقَ» (¬٤).
أرادَ المَرْأَةَ التي تَحْلِقُ رَأْسَهَا فِي المُصِيبَةِ تُصِيبُها.
وفي الحديثِ: «أَنَّ صَفِيَّةَ لَمَّا حاضَتْ فيما بَيْنَ النُّسُكِ. قالَ لَها ﷺ: عَقْرَى حَلْقَى! أَحابِسَتُنَا هِيَ؟» (¬٥).