يُقالُ: رَجُلٌ حَمِيزُ الفُؤادِ وَحامِزٌ، وَقَدْ حَمُزَ - بِالضَّمِّ - حَمازَةً.
وفي حديثِ أَنَسٍ: «كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيها، فقالَ لِي: يَا أَبا حَمْزَةَ» (¬١).
وهي بَقْلَةٌ حِرِّيفَةٌ، والحَمْزُ: حَرافَةُ الشَّيْءِ، وَمِنْهُ يُقالُ: شَرَابٌ يَحْمِزُ اللِّسانَ.
• (حمس) في الحديثِ: «أَنَّهُ ﷺ كَانَ واقِفًا بِعَرَفَةَ مَعَ النَّاسِ فَرَآهُ جُبَيْرُ بنُ مُطْعِمٍ فقالَ: «هذا من الحُمْسِ، فَما بالُهُ خَرَجَ من الحَرَمِ!» (¬٢).
الحُمْسُ: قُرَيْشٌ ومن دانَ بِدِينِهِمْ في الجاهِلِيَّةِ (¬٣)، وَاحِدُها: أَحْمَسُ. وَقِيلَ لَهُمْ (¬٤): حُمْسٌ: لِشِدَّتِهِم في دِينِهِم، وَيَوْمٌ أَحْمَسُ: شَدِيدٌ (¬٥).
وكانَ الحُمْسُ لا يَقِفُونَ بِعَرفاتٍ، وَلا يُوْقِدُونَ الجِلَّةَ، وَلا يَلْتَقِطُونَها (¬٦)