Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 3, halaman 264

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء مع الواو
  3. (حول)

وفي حديثِ مُعاويَةَ: «أَنَّهُ لَمَّا احْتُضِرَ جَعَلَ بَناتُهُ يُقَلِّبْنَهُ وهو يَقُولُ: إنَّكُنَّ لَتُقَلِّبْنَ حُوَّلًا قُلَّبًا - وَيُرْوَى قُلَّبِيًّا - إِنْ وُقِيَ كَبَّةَ (¬١) النَّارِ» (¬٢).

الحُوَّلُ: ذو التَّصَرُّفِ وَالاحْتِيالِ.

قالَ الخَطَّابِيُّ: «وَأَصْلُ الكَلِمَةِ من الياءِ فَقُلِبَتْ وَاوًا كَالقُصْوَى، وَأَصْلُها الياءُ. وَيُقالُ: فُلانٌ أَحْيَلُ من فُلانٍ وَأَحْوَلُ من فُلانٍ (¬٣)، من الحِيلَةِ. وَالقُلَّبُ: الذي يُقَلِّبُ الأُمُورَ ظَهْرًا لِبَطَنٍ» (¬٤)

والأَصَحُّ أَنَّ أَصْلَ الكَلِمَةِ من الواوِ، وَالحِيلَةُ أَصْلُهَا حِوْلَةٌ (¬٥)، وَكَذلِكَ الحَوْلُ وَالحَيْلُ، وَاليَاءُ لُغَةٌ فِيهِ (¬٦). يُقالُ: ما أَحْوَلَهُ وَما أَحْيَلَهُ، وَالحُوَّلُ: البَصِيرُ بِتَحْوِيلِ الأُمُورِ. فهذا أَوْلَى من الذي ذَكَرَهُ الخَطَّابِيُّ.

وفي حديثِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ: «أَقْسَمَ رَبُّنَا بِيَمِينِهِ وَعِزِّ حَيْلَهِ» (¬٧).

فَإنَّهُ أَرادَ حَوْلَهُ. وَهُما الحِيلَةُ. يُقالُ: ما لَهُ حَوْلٌ وَلا حَيْلٌ.

وَمِمَّا يُقالُ بِالواوِ وَالياءِ: فَوْحُ الطِّيبِ وَفَيْحُهُ، وَمَوْثُ الدَّواءِ وَمَيْثُهُ،

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 3، ص 264 (SanadKitab #30176, hlm. urut 929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.