Lewati ke konten

Kitab: Majma'ul Gharaib wa Manba'ur Raghaib · Pengarang: عبد الغافر الفارسي

Baca Juz 3, halaman 276

  1. باب الحاء
  2. فصل الحاء مع الياء
  3. (حيي)

السَّلامُ وَلَكِنْ قُولُوا: التَّحِيَّاتُ للهِ» (¬١).

قالَ القُتَبِيُّ: «إِنَّما قالَ على الجَمْعِ لأَنَّهُ كانَ فِي الْأَرْضِ مُلُوكٌ يُحَيَّوْنَ بِتَحِيَّاتٍ مُخْتَلِفَةٍ فَيُقَالُ لِبَعْضِهِمْ: أَبَيْتَ اللَّعْنَ، وَلِبَعْضِهِمْ: اسْلَمْ وَانْعِمْ وَغَيْرُ ذَلِكَ. فَكَأَنَّ القائِلَ إذا قالَ: التَّحِيَّاتُ للهِ أي: الأَلْفاظُ التي تَدُلُّ على المُلْكِ وَيُكَنَّى بِها عَنْهُ، كُلُّها للهِ ﷿».

في الحديثِ: «مِنْ كَلامِ النُّبُوَّةِ: إِذا لَمْ تَسْتَحِي فَاصْنَعْ ما شِئْتَ» (¬٢).

قالَ بَعْضُهُمْ: مَعْناهُ: أَنْ تُرِيدَ أَنْ تَعْمَلَ خَيْرًا فَتَدَعَهُ حَيَاءً من النَّاسِ، خَوْفًا من الرِّياءِ. يَقُولُ: فَلا يَمْنَعْكَ الحياءُ من المُضِيِّ لِما أَرَدْتَ.

قالَ أبو عبيد: «هذا المَعْنَى صَحِيحٌ، وَلَهُ شَواهِدُ، وَلَكِنْ لِلحَدِيثِ وَجْهٌ سِوَى هذا وَهُوَ أَنَّ مَعْناهُ: أَنَّ مَنْ لَمْ يَسْتَحِي من النَّاسِ صَنَعَ ما شاءَ، عَلى وَجْهِ الذَّمِّ لِتَرْكِ الحَياءِ، وَلَيْسَ أَمْرًا بِأَنْ يَصْنَعَ مَا يَشَاءُ، وَلَكِنَّهُ أَمْرٌ وَمَعْناهُ الخَبَرُ. وَلَهُ نَظَائِرُ، والمُرادُ من الحَدِيثِ الحَثُّ على

Rujukan halaman ini: مجمع الغرائب ومنبع الرغائب، ج 3، ص 276 (SanadKitab #30176, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.