Lewati ke konten

Kitab: Tarikhul Khulafa' ('Abdul Hamid) · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca halaman 31

  1. الخلافة الراشدة
  2. أبو بكر الصديق
  3. فصل كان أبو بكر ﵁ أعف الناس في الجاهلية

ابن الأصم أن النبي ﷺ قال لأبي بكر: أنا أكبر أو أنت؟ قال أنت أكبر وأنا أسن منك فهو مرسل غريب جداً والمشهور خلافه وإنما صح ذلك عن العباس.

وكان منشؤه بمكة لا يخرج منها إلا لتجارة وكان ذا مال جزيل في قومه ومروءة تامة وإحسان وتفضل فيهم كما قال ابن الدغنة (¬١): إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتكسب المعدوم وتحمل الكل وتعين على نوائب الدهر وتقري الضيف.

قال النووي: وكان من رؤساء قريش في الجاهلية وأهل مشاورتهم ومحبباً فيهم وأعلم لمعالمهم فلما جاء الإسلام آثره على ما سواه ودخل فيه أكمل دخول وأخرج الزبير بن بكار وابن عساكر عن معروف بن خربوذ قال: إن أبا بكر الصديق ﵁ أحد عشر من قريش اتصل بهم شرف الجاهلية والإسلام فكان إليه أمر الديات والغرم وذلك أن قريشاً لم يكن لهم ملك ترجع الأمور كلها إليه بل كان في كل قبيلة ولاية عامة تكون لرئيسها فكانت في بني هاشم السقاية والرفادة ومعنى ذلك أنه لا يأكل ولا يشرب أحد إلا من طعامهم وشرابهم وكانت في بني عبد الدار الحجابة واللواء والندوة أي لا يدخل البيت أحد إلا بإذنهم وإذا عقدت قريش راية حرب عقدها لهم بنو عبد الدار وإذا اجتمعوا لأمر إبراماً أو نقضاً لا يكون اجتماعهم إلا بدار الندوة ولا ينفذ إلا بها وكانت لبني عبد الدار.

فصل كان أبو بكر ﵁ أعف الناس في الجاهلية

أخرج ابن عساكر بسند صحيح عن عائشة ﵂ قالت: والله ما قال أبو بكر

Rujukan halaman ini: تاريخ الخلفاء - ت عبد الحميد، ص 31 (SanadKitab #30181, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.