شعراً قط في جاهلية ولا إسلام ولقد ترك هو وعثمان شرب الخمر في الجاهلية.
وأخرج أبو نعيم بسند جيد عنها قالت: لقد كان حرم أبو بكر الخمر على نفسه في الجاهلية.
وأخرج ابن عساكر عن عبد الله بن الزبير قال: ما قال أبو بكر شعراً قط.
وأخرج ابن عساكر عن أبي العالية الرياحي قال: قيل لأبي بكر الصديق في مجمع من أصحاب رسول الله ﷺ هل شربت الخمر في الجاهلية؟ فقال: أعوذ بالله فقيل ولم؟ قال: كنت أصون عرضي واحفظ مروءتي فإن من شرب الخمر كان مضيعاً في عرضه ومروءته قال: فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فقال: صدق أبو بكر صدق أبو بكر مرتين مرسل غريب سنداً ومتناً.
فصل في صفته ﵁
أخرج ابن سعد عائشة ﵂ أن رجلا قال لها: صفي لنا أبا بكر فقالت رجل أبيض نحيف خفيف العارضين (¬١) أجنأ لا يستمسك إزاره يسترخي عن حقويه (¬٢) معروق الوجه (¬٣) غائر العينين ناتئ الجبهة عاري الأشاجع (¬٤) هذه صفته.
وأخرج عن عائشة ﵂ أن أبا بكر كان يخضب بالحناء والكتم.
وأخرج عن أنس قال: قدم رسول الله ﷺ المدينة وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فلفها بالحناء والكتم.