القول الثالث: كلاهما سواء.
فيستوي تقديم البصير أو الأعمى.
وهو ظاهر كلام المالكية (¬١)، والصحيح من المذهب عند الشافعية (¬٢)، ورواية عند الحنابلة (¬٣).
وحجتهم في ذلك:
١ - أن النبي ﷺ استخلف البصير، والأعمى (¬٤).
٢ - أن في كل منهما - الأعمى والبصير - فضيلة تميزه عن الآخر، فالأعمى: لا يرى ما يلهيه، والبصير: يجتنب النجاسة (¬٥).