استفهامًا، والاستفهام يكون للشك، والشك في كبرياء الله تعالى كفر.
وأما المد في آخره فإنه لحن أيضًا، فإن أكبر: على وزن أفعل، وأفعل: لا يحتمل المد لغة.
كما أن «أكبار»، بالألف: جمع كبر، والكبر: هو الطبل، وبذلك فسد المعنى (¬١)، ولذلك ذهب: الحنفية (¬٢)، والمالكية (¬٣)، والشافعية (¬٤)، والحنابلة (¬٥)، إلى أن هذا المد المذكور يفسد التكبير، ولا يجزأ صاحبه.
وأما تكبيرات الانتقال في الصلاة: فللعلماء فيها قولان.
القول الأول: يستحب حذفها وعدم المد فيها كما هو الشأن في تكبيرة الإحرام.
وهذا قول الحنفية (¬٦)، والمالكية (¬٧)، وقول عند الشافعية (¬٨)، وعليه الحنابلة (¬٩).
واستدلوا على ذلك: بما استُدل به في شأن تكبيرة الإحرام.
القول الثاني: يستحب مدها إلى أن يصل إلى الركن المنتقل إليه (¬١٠).