Lewati ke konten

Kitab: Jami' Ahkami Shalatil Imam · Pengarang: أحمد الجابري

Baca halaman 399

  1. ٣٣ - الإمام يطيل الركوع انتظارا للقادم
  2. القول الثاني: يكره للإمام أن ينتظر القادم.

واستدل هؤلاء بالنظر، فقالوا:

أ - إن من وراءه من المصلين أعظم عليه حقًّا ممن يأتي من المتأخرين (¬١).

وقد يجاب على ذلك: بأن القائلين بالاستحباب اشترطوا ألا يكون هذا الانتظار شاقًّا على المأمومين، فإن شق عليهم فتركه أولى، فالكلام هنا على الانتظار اليسير.

ب - إن في هذا الانتظار تشريكًا بين الله ﷿ وبين الخلق في العبادة، وقد قال الله تعالى: ﴿ولا يشرك بعبادة ربه أحدا﴾ (¬٢).

وأُجيب عليهم: بأن هذا الانتظار ليس كذلك، بل هو جمع بين القربتين لما فيه من الإعانة على إدراك القربة، ولو كان كما ظن: لكان تعليم العلم، والأمر بالمعروف، والأذان؛ رياء.

* ثم ماذا تقولون في انتظار الإمام بقية الجماعة في صلاة الخوف؟! (¬٣).

كما أن الأحاديث التي جاءت عن النبي ﷺ من مراعاته أحوال المأمومين، حيث كان يطيل أحيانًا، ويقصر أحيانًا (¬٤)، تبطل هذا القول (¬٥).

جـ - إن الانتظار وإن كان إعانة على إدراك الركعة ففيه إعانة للمتأخر على التكاسل وترك المبادرة والتهيؤ للصلاة قبل حضور وقتها، فالأولى

Rujukan halaman ini: جامع أحكام صلاة الإمام، ص 399 (SanadKitab #30185, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.