قال ابن قدامة الحنبلي:
فإن لحن لحنًا يحيل المعنى - كالذي يكسر الكاف من (إياك)، أو يضم التاء من (أنعمتُ) -، ولا يقدر على إصلاحه: فهو كالأمي، لا يصح أن يأتم به قارئ (¬١) اهـ.
وأما إن كان لحنه في الفاتحة لا يحيل المعنى: فإمامته جائزة مع الكراهة.
قال الإمام الشافعي:
وإن كان لحنه في أم القرآن لا يحيل المعنى: أجزأت صلاته وأكره أن يكون إمامًا بحال (¬٢). اهـ (¬٣).
وأما اللحن في غير الفاتحة:
فإن كان لا يحيل المعنى: فلا يبطل الصلاة (¬٤).
وإن أحال المعنى: فقد ذهب فريق من العلماء: إلى صحة صلاته أيضًا - مع الكراهة -.
وقال بذلك: بعض الحنفية (¬٥)، ............