Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 430

  1. سورة الأعراف

و ﴿أَمْ﴾ في المواضع الثلاثة: تضمنَّت معنى الهمزة ومعنى «بل»، وليست عاطفةً.

﴿قُلِ ادْعُوا شُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ كِيدُونِ فَلَا تُنْظِرُونِ﴾ المعنى: استنجدوا (¬١) أصنامكم لمضرَّتي والكيدِ عليّ، ولا تؤخِّروني؛ فإنكم وأصنامكم لا تقدرون على مضرَّتي.

ومقصود الآية: الردُّ عليهم ببيان عجْزِ أصنامهم، وعدم قدرتها على المضرَّة.

وفيها - أيضًا - إشارةٌ إلى أن التوكل: على الله، والاعتصام به وحده، وأن غيره لا يقدر على شيء، ثم أفصح بذلك في قوله:

﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ الآية؛ أي: هو ناصري وحافظي منكم، فلا تضرونني، ولو حرَصتم أنتم وآلهتكم على مضرَّتي.

ثم وصف الله بأنه: ﴿الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ﴾، وبأنه: ﴿يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾، وفي هذين الوصفين استدلالٌ على صدق النبي ﷺ؛ بإنزال الكتاب عليه، وبأن الله تولَّى حِفْظه، ومن تولى اللهُ حفظَه فهو من الصالحين، والصالح لا بد أن يكون صادقًا في قوله؛ لا سيما فيما يقوله على الله.

﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ﴾ الآية؛ ردٌّ على المشركين، وقد تقدَّم معناه.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 430 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.