Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 431

  1. سورة الأعراف

﴿وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لَا يَسْمَعُوا﴾ يحتمل:

أن يريد الأصنام؛ فيكون تحقيرًا لها، وردًّا على من عبدها؛ فإنها جمادٌ مواتٌ لا تسمع شيئًا، فيكون المعنى كالذي تقدَّم.

أو يريد الكفار، ووصفهم بأنهم لا يسمعون يعني: سمعًا ينتفعون به؛ لإفراط نفورهم، أو لأن الله طبع على قلوبهم.

﴿وَتَرَاهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ وَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾ إن كان هذا من وصف الأصنام: فقوله: ﴿يَنْظُرُونَ﴾ مجازٌ، وقوله: ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ حقيقة؛ لأن لهم صورة الأعين وهم لا يرون بها شيئًا.

وإن كان من وصف الكفار: فـ ﴿يَنْظُرُونَ﴾ حقيقة، و ﴿لَا يُبْصِرُونَ﴾ مجازٌ على وجه المبالغة؛ كما وصفهم بأنهم لا يسمعون.

* * *

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 431 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.