Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 444

  1. سورة الأنفال

﴿وَمَا جَعَلَهُ اللَّهُ﴾ الضمير عائد:

على الوعد.

أو على الإمداد بالملائكة.

﴿إِذْ يُغْشِيكُمُ النُّعَاسَ﴾ ﴿إِذْ﴾ بدلٌ من ﴿إِذْ يَعِدُكُمُ﴾.

أو منصوبٌ: بـ ﴿النَّصْرُ﴾، أو بما في ﴿عِنْدِ اللَّهِ﴾ من معنى النصر، أو بإضمار فعل تقديره: اذكر.

ومن قرأ ﴿يُغْشِيكُمُ﴾ -بضم الياء والتخفيف-: فهو من أَغْشَى.

ومن قرأ بالضم والتشديد: فهو من غَشَّى المشدَّد.

وكلاهما يتعدَّى إلى مفعولين؛ فَنَصْبُ ﴿النُّعَاسَ﴾ على أنه المفعول الثاني.

والمعنى: يغطّيكم به؛ فهو استعارةٌ من الغشاء.

ومن قرأ بفتح الياء والشين: فهو من غَشِي المتعدي إلى واحد؛ أي: يَنزِل عليكم النعاسُ.

﴿أَمَنَةً مِنْهُ﴾ أي: أمنًا.

والضمير المجرور يعود على الله تعالى، وانتصاب ﴿أَمَنَةً﴾ على أنه مفعول من أجله.

قال ابن مسعود: النعاس عند حضور القتال علامة أمنٍ من العدو (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 444 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.