Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 541

  1. سورة يونس ﵇

عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ﴾ [الأنفال: ٣٢].

﴿وَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا﴾ عتابٌ في ضمنه نهيٌ لمن يدعو الله عند الضر، ويغفلُ عنه عند العافية.

﴿لِجَنْبِهِ﴾ أي: مضطجعًا، وروي أنها نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة؛ لمرضٍ كان به.

﴿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ﴾ إخبارٌ في ضمنه وعيد للكفار.

﴿لِنَنْظُرَ﴾ معناه: ليظهر في الوجود؛ فتقوم عليكم الحجة.

﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ يعني: على قريش.

﴿قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ﴾ أي: ما تلوته إلَّا بمشيئة الله؛ لأنه من عنده وما هو من عندي.

﴿وَلَا أَدْرَاكُم بِهِ﴾ أي: ولا أعلمكم به.

﴿فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: بقيت بينكم أربعين سنة قبل البعث ما تكلمت في هذا حتى جاءني من عند الله.

﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ تنصلٌ من الافتراء على الله، وبيان لبراءته ﷺ مما نسبوه إليه من الكذب.

أو (¬١) إشارةٌ إلى كذبهم على الله في نسبة الشركاء له.

﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ﴾ بيانٌ لظلمهم في تكذيب رسول الله ﷺ.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 541 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.