Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 542

  1. سورة يونس ﵇

﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾ الضمير في ﴿يَعْبُدُونَ﴾ لكفار العرب، و ﴿مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ﴾: هي الأصنام.

﴿وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ﴾ كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم.

﴿قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ﴾ ردٌّ عليهم في قولهم بشفاعة الأصنام، والمعنى: أن شفاعة الأصنام ليست بمعلومةٍ لله الذي هو عالم بما في السموات والأرض، وكل ما ليس بمعلوم لله فهو عدمٌ محضٌ، ليس بشيء؛ فقوله: ﴿أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ﴾ تقرير لهم على وجه التوبيخ والتهكُّم؛ أي: كيف تعلمون الله بما لا يعلم؟.

﴿وَمَا كَانَ النَّاسُ إِلَّا أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ تقدَّم في «البقرة» (¬١) في قوله: ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً﴾ [البقرة: ٢١٣].

﴿وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ﴾ يعني: القضاء.

﴿وَيَقُولُونَ لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ﴾ كانوا يطلبون آية من الآيات التي اقترحوا، ولقد نزلت عليه آيات عظامٌ فما اعتدُّوا بها؛ لعنادهم وشدة ضلالهم.

﴿فَقُلْ إِنَّمَا الْغَيْبُ لِلَّهِ﴾ أي: إن شاء فعل وإن شاء لم يفعل، لا يطَّلع على ذلك أحد.

﴿فَانتَظِرُوا﴾ أي: انتظروا نزول ما اقترحتموه.

﴿إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنتَظِرِينَ﴾ أي: منتظرٌ لعقابكم على كفركم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 542 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.