Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 567

  1. سورة يونس ﵇

وقال الزمخشري: ذلك على وجه الفرض والتقدير؛ أي: إن فرضت أن تقع في شك فاسأل (¬١).

﴿مِمَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ قيل: يعني: القرآن والشرع بجملته، وهذا أظهر.

وقيل: يعني ما تقدَّم من أن بني إسرائيل ما اختلفوا إلَّا من بعدما جاءهم الحق.

﴿فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ﴾ يعني: الذين يقرأون التوراة والإنجيل.

قال السهيلي: هم عبد الله بن سلام ومُخَيريق ومَن أسلم من الأحبار (¬٢).

وهذا بعيد؛ لأن الآية مكية، وإنما أسلم هؤلاء بالمدينة، فحَمْلُ الآية على الإطلاق أولى.

﴿فَلَا تَكُونَنَّ﴾ خطاب للنبي ﷺ والمراد غيره.

﴿حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ﴾ أي: قضى أنهم لا يؤمنون.

﴿فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ﴾ «لولا» هنا للتحضيض؛ بمعنى «هَلَّا»، وقرئ في الشاذ: «هلَّا».

والمعنى: هلَّا كانت قريةٌ من القرى المتقدمة آمنت قبل نزول العذاب فنفعها إيمانها!؛ إذ لا ينفع الإيمان بعد معاينة العذاب كما جرى لفرعون.

﴿إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ﴾ استثناء من القرى؛ لأن المراد أهلها، وهو استثناء

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 567 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.