Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 568

  1. سورة يونس ﵇

منقطع، بمعنى: ولكن قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم العذاب.

ويجوز أن يكون متصلًا، والجملة في معنى النفي؛ كأنه قال: ما آمنت قرية إِلَّا قوم يونس.

وروي في قَصَصِهم: أن يونس ﵇ أنذرهم بالعذاب، فلما رأوه قد خرج من بين أظهرهم علموا أن العذاب ينزل بهم، فتابوا وتضرعوا إلى الله تعالى، فرفعه الله عنهم.

﴿وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ﴾ يريد: إلى آجالهم المكتوبة في الأزل.

﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ﴾ الهمزة للإنكار؛ أي: أتريد أنت أن تكره الناس بإدخال الإيم ان في قلوبهم وتضطرهم إلى ذلك؟ وليس ذلك إليك، إنما هو بيد الله.

وقيل: المعنى: أفأنت تكره الناس بالقتال حتى يؤمنوا؟، وكان هذا في صدر الإسلام قبل الأمر بالجهاد، ثم نُسخت بالسيف.

﴿انظُرُوا﴾ أمرٌ بالاعتبار والنظر في آيات الله.

﴿وَمَا تُغْنِي الْآيَاتُ وَالنُّذُرُ عَنْ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني: من قضى الله عليه أنه لا يؤمن.

و «ما»: نافية، أو استفهامية يراد بها النفي.

﴿فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ﴾ الآية؛ تهديدٌ.

﴿حَقًّا عَلَيْنَا﴾ اعتراضٌ بين العامل ومعموله، وهما: ﴿كَذَلِكَ﴾ و ﴿نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 568 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.