Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 587

  1. سورة هود ﵇

﴿وَأَهْلَكَ﴾ أَيْ: قرابتك، وهو معطوف على ما عَمِل فيه ﴿احْمِلْ﴾.

﴿إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ﴾ أَيْ: من قُضي عليه بالعذاب، فهو مستثنى من أَهْلِهِ، والمراد بذلك: ابنه الكافر وامرأته.

﴿وَمَنْ آمَنَ﴾ معطوفٌ على ﴿وَأَهْلَكَ﴾؛ أَيْ: احمل أَهْلَكَ وَمَنْ آمن من غيرهم.

﴿وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ﴾ قيل: كانوا ثمانين، وقيل: عشرة، وقيل: ثمانية.

﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا﴾ الضمير في ﴿قَالَ﴾ لنوح، والخطاب لمن كان معه، والضمير في ﴿فِيهَا﴾ للسفينة.

وروي أنهم ركبوا فيها أول يوم من رجب، واستقرَّت على الجوديِّ يوم عاشوراء.

﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ اشتقاق ﴿مَجْرَاهَا﴾ من الجري، واشتقاق ﴿وَمُرْسَاهَا﴾ من الإرساء، وهو الثُّبوت؛ أَيْ (¬١): وقوف السفينة.

ويمكن أن يكونا: ظرفين للزمان أو للمكان، أو مصدرين.

ويحتمل الإعراب وجهين:

أحدهما: أن يكون ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ في موضع الحال من الضمير في ﴿ارْكَبُوا﴾، والتقدير: اركبوا متبركين باسم الله، أو قائلين بسم الله،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 587 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.