Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 588

  1. سورة هود ﵇

فيكون ﴿مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ على هذا ظرفين للزمان، بمعنى: وقتَ إجرائها وإرسائها، أو ظرفين للمكان، ويكون العامل فيه (¬١) ما في قولك: «بسم الله» من معنى الفعل، ويكون قوله: ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ متصلًا مع ما قبله، والجملة كلام واحد.

والوجه الثاني: أن يكون كلامين، فيوقف على ﴿ارْكَبُوا فِيهَا﴾، ويكون ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ في موضع خبر، و ﴿مُجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا﴾ مبتدأ بمعنى المصدر؛ أي: إجراؤها وإرساؤها، ويكون ﴿بِسْمِ اللَّهِ﴾ على هذا مستأنفًا غير متصل بما قبله، ولكنه من كلام نوح حسبما روي أن نوحًا كان إذا أراد أن يَجري بالسفينة قال: «بسم الله» فتجري، وإذا أراد وقوفها قال: «بسم الله» فتقف.

﴿وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ﴾ روي أن الماء طبَّق ما بين السماء والأرض، فصار الكل كالبحر، قال ابن عطية: وهذا ضعيف، وأين كان الموج كالجبال على هذا؟ (¬٢).

وصوَّبه الزمخشري، وقال: كانت تجري في موج كالجبال قبل التطبيق، وقبل أن يغمر الماء الجبال (¬٣).

﴿وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ﴾ كان اسمه: كَنْعان، وقيل: يام، وكان له ثلاثة بنون (¬٤) سواه؛ وهم: سامٌ وحامٌ ويافثُ، ومنهم تناسل الخلق.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 588 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.