﴿إِنَّ أَبَانَا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ أي: في خطاٍ وخروجٍ عن الصواب بإفراط حبة ليوسف وأخيه.
﴿يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ﴾ أي: لا يشارككم غيره في محبته لكم وإقباله عليكم.
﴿قَوْمًا صَالِحِينَ﴾ أي: بالتوبة والاستقامة.
وقيل: هو صلاح حالهم مع أبيهم.
﴿قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ﴾ هو يهوذا، وقيل: روبيل.
﴿غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ غَوْره، وما غاب منه.
﴿السَّيَّارَةِ﴾ جمع سيَّارٍ، وهم القوم الذين يسيرون في الأرض للتجارة، وغيرها.
﴿إِنْ كُنتُمْ فَاعِلِينَ﴾ أي: هذا هو الرأي إن فعلتموه.
﴿مَا لَكَ لَا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ﴾ أي: لم تخاف عليه منا؟.
وقرأ السبعة ﴿تَأْمَنَّا﴾ بالإدغام والإشمام؛ لأن أصله بضم النون الأولى.
﴿يَرْتَعِ﴾ مَنْ قرأه بكسر العين فهو من الرَّعي:
أي: من رعي الإبل.
أو من رعي بعضهم لبعض، وحراسته.
ومن قرأه بالإسكان، فهو من الرَّتْع؛ وهو الإقامة في الخِصب والتنعُّم، والتاء على هذا أصلية، ووزن الفعل «يَفْعَلُ».
ووزنه على الأول «يَفْتَعِلُ».