ومن قرأ ﴿يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ﴾ بالياء: فالضمير ليوسف.
ومن قرأ بالنون: فالضمير للمتكلّمين؛ وهم إخوته.
وإنما قالوا: ﴿نَلْعَبْ﴾؛ لأنهم لم يكونوا حينئذ أنبياء، أو كان اللعب من المباح لتعلم القتال، كالمسابقة بالخيل.
﴿وَأَجْمَعُوا﴾ أي: عزموا، وجواب ﴿فَلَمَّا﴾ محذوف.
وقيل: إنه ﴿وَأَجْمَعُوا﴾، أو ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ على زيادة الواو.
﴿وَأَوْحَيْنَا﴾ يحتمل أن يكون هذا الوحي: بواسطة ملك، أو بإلهام.
والضمير في ﴿إِلَيْهِ﴾ ليوسف، وقيل: ليعقوب، والأول هو الصحيح.
﴿وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ في موضع الحال:
من ﴿لَتُنَبِّئَنَّهُمْ﴾؛ أي: لا يشعرون حين تنبئهم، فيكون خطابًا ليوسف ﵇.
أو من ﴿وَأَوْحَيْنَا﴾؛ أي: لا يشعرون حين أوحينا إليه، فيكون خطابًا للمحمد ﷺ.
﴿نَسْتَبِقُ﴾ أي: نجري على أقدامنا لننظر أيُّنا يسبق.
﴿وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا﴾ أي: بمصدّق لمقالتنا.
﴿وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ﴾ أي: لا تصدِّقُنا ولو كنا عندك من أهل الصدق، فكيف وأنت تتهمنا!.