Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 654

  1. سورة يوسف ﵇

﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي: لا نعلم الغيب هل ذلك حقٌّ في نفس الأمر، أم لا؛ إذ يمكن أن دُسَّ الصُّواع في رحله من غير علمه.

وقال الزمخشري: المعنى: ما شهدنا إلَّا بما علمنا من سرقته وتيقَّنَّاه؛ لأن الصواع استُخرج من وعائه، ﴿وَمَا كُنَّا لِلْغَيْبِ حَافِظِينَ﴾ أي: ما علمنا أنه سيسرق حين أعطيناك الميثاق (¬١).

وقراءة ﴿سَرَقَ﴾ بالفتح تعضد قول الزمخشري، والقراءة بالضم تعضد القول الأول.

﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ تقديره: واسأل أهل القرية، وكذلك: أهل العير؛ يعنون الرفقة، هذا قول الجمهور.

وقيل: المراد سؤال القرية بنفسها والعير بنفسها، ولا يبعد أن تخبره الجمادات؛ لأنه نبيٌّ.

والأول أظهر وأشهر على أنه مجاز.

والقرية هنا: هي مصر.

﴿قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ﴾ قبله محذوفٌ تقديره: فرجعوا إلى أبيهم فقالوا له هذا الكلام، فقال: ﴿بَلْ سَوَّلَتْ﴾ الآية.

﴿بِهِمْ جَمِيعًا﴾ يعني: يوسف، وأخاه بنيامين، وأخاهم الكبير الذي قال: لن أبرح الأرض.

﴿وَتَوَلَّى عَنْهُمْ﴾ لما لم يصدِّقهم أعرض عنهم، ورجع إلى التأسُّف.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 654 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.