Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 655

  1. سورة يوسف ﵇

﴿وَقَالَ يَاأَسَفَا عَلَى يُوسُفَ﴾ تأسَّف على يوسف، دون أخيه الثاني والثالث الذهبين؛ لأن حُزْنَه عليه كان أشدَّ؛ لإفراط محبته، ولأن مصيبته كانت السابقة.

﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ﴾ أي: من البكاء الذي هو ثمرة الحزن، فقيل: إنه عَمِيَ، وقيل: إنه كان يدرك إدراكًا ضعيفًا.

وروي عن النبي ﷺ: أن يعقوب حَزِنَ حُزْنَ سبعين ثكلى، وأعطي أجر مئة شهيد، وما ساء ظنُّه بالله قطُّ (¬١).

﴿فَهُوَ كَظِيمٌ﴾ قيل: إنه فعيل بمعنى فاعل؛ أي: كاظِم لحزنه لا يظهره لأحد، ولا يشكو إلَّا إلى لله (¬٢).

وقيل: بمعنى مفعول، كقوله: ﴿إِذْ نَادَى وَهُوَ مَكْظُومٌ﴾ [القلم: ٤٨]؛ أي: مملوءُ القلب بالحزن، أو بالغيظ على أولاده.

وقيل: الكظيم: الشديدُ الحُزْنِ.

﴿تَاللَّهِ تَفْتَأُ﴾ أي: لا تفتؤ، والمعنى: لا تزال، وحذف حرف النفي؛ لأنه لا يلتبسُ بالإثبات؛ لأنه لو كان إثباتًا لكان مؤكدًا باللام والنون.

﴿حَرَضًا﴾ أي: مشفيًا (¬٣) على الهلاك.

﴿قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ ردَّ عليهم تفنيدهم له؛ أي: إنما

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 655 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1246)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.