Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 667

  1. سورة الرعد

﴿بِغَيْرِ عَمَدٍ﴾ أي: بغير شيء تقف عليه إلَّا قدرة الله.

﴿تَرَوْنَهَا﴾ قيل: الضمير للسموات، فـ ﴿تَرَوْنَهَا﴾ على هذا: في موضع الحال، أو استئناف.

وقيل: الضمير للعَمَد؛ أي: ليس لها عمدٌ مرئيةٌ، فيقتضي المفهومُ: أن لها عَمَدًا لا تُرى.

وقيل: إن عَمَدَها هو جبل قاف المحيط بالدنيا.

وقال الجمهور: لا عمد لها ألبتة، فالمراد: نفيُ العمدِ ونفيُ رؤيتها.

﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ ﴿ثُمَّ﴾ هنا لترتيب الإخبار، لا لترتيب وقوع الأمر؛ فإن العرش كان قبل خلق السموات. وتقدَّم الكلام على الاستواء في «الأعراف» (¬١).

﴿يُدَبِّرُ الْأَمْرَ﴾ يعني: أمر الملكوت.

﴿يُفَصِّلُ الْآيَاتِ﴾ يعني آيات كتبه (¬٢).

﴿مَدَّ الْأَرْضَ﴾ يقتضي أنها بَسيطةٌ لا كورةٌ، وهو ظاهر الشريعة.

وقد يترتَّب لفظ البَسط والمدِّ مع التَّكوير؛ لأن كل قطعة من الأرض ممدودةٌ على حِدَتِها، وإنما التكوير لجملة الأرض.

﴿رَوَاسِيَ﴾ يعني: الجبال الثابتة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 667 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.