Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 668

  1. سورة الرعد

﴿زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ﴾ يعني: صنفين من الثمر، كالأسود والأبيض، والحلو والحامض.

فإن قيل: تقتضي الآية أنه تعالى خلق من كل ثمرة صنفين، وقد خلق من كثير من الثمرات أصنافًا كثيرةً!.

فالجواب: أن ذلك زيادةٌ في الاعتبار، وأعظم في الدلالة على القدرة، فذكر الاثنين؛ لأن دلالة غيرهما (¬١) من باب أولى.

وقيل: إن الكلام تمَّ في قوله: ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾ ثم ابتدأ بقوله: ﴿جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ﴾ يعني الذكر والأنثى.

والأول أحسن.

﴿يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ﴾ أي: يلبسه إياه، فيصير له كالغشاء، وذلك تشبيهٌ.

﴿قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ﴾ يعني: قرى (¬٢) متلاصقة، ومع تلاصقها فإن أرضها تتنوع إلى طيب ورديء، وصلبٍ ورخوٍ، وغير ذلك، وكلُّ ذلك دليل على الصانع المختار المريد القادر.

﴿صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ﴾ الصنوان: هي النخلات الكثيرة، ويكون أصلها واحدًا، وغير الصنوان: المفترق فردًا فردًا، وواحد الصنوان: صِنْوٌ.

﴿تُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكْلِ﴾ حجةٌ وبرهان على أنه تعالى قدير مُريد؛ لأن اختلاف مذاقها وأشكالها وألوانها مع اتفاق الماء

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 668 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.