Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 683

  1. سورة الرعد

﴿وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ﴾ قيل: إنها نزلت في أبي جهل.

وقيل: نزلت في قريش حين عاهدهم رسول الله ﷺ عام الحديبية، فكتب الكاتب: بسم الله الرحمن الرحيم، فقال قائلهم: نحن لا نعرف الرحمن، وهذا ضعيف؛ لأن الآية نزلت قبل ذلك، ولأن تلك القصة إنما أنكروا فيها التسمية فقط.

ومعنى الآية: أنهم يكفرون بالله مع تلاوة القرآن عليهم.

﴿مَتَابِ﴾ مَفْعَل من التوبة، وهو اسم مصدر.

﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية؛ جواب «لو» محذوف تقديره: لو أن قرآنا على هذه الصفة مِنْ تسيير الجبال به، وتقطيع الأرض، وتكليم الموتى؛ لم يؤمنوا به، فالمعنى كقوله: ﴿لَا يُؤْمِنُونَ (٩٦) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ﴾ [يونس: ٩٦ - ٩٧].

وقيل: تقديره: لو أن قرآنا على هذه الصفة لكان هذا القرآن الذي هو غاية في التذكير، ونهاية في الإنذار، كقوله: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا﴾ [الحشر: ٢١].

وقيل: هو متعلق بما قبله، والمعنى: وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا سيرت به الجبال.

﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ معناه: أفلم يعلم، وهي لغة هوازن، وقرئ: «أو لم يتبين».

﴿وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ يعني: كفار قريش والعرب.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 683 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.