﴿قَارِعَةٌ﴾ يعني: مصيبةٌ في أنفسهم وأولادهم وأموالهم، أو غزوات المسلمين إليهم.
﴿أَوْ تَحُلُّ﴾ الفاعل ضمير القارعة، والمعنى: إما أن تصيبهم، وإما أن تقرب منهم.
وقيل: التاء للخطاب، والفاعل ضمير المخاطب؛ وهو النبي ﷺ.
والأول أظهر.
﴿حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ﴾ هو فتح مكة.
وقيل: قيام الساعة.