Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 2, halaman 804

  1. سورة الإسراء

﴿وَلَا تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ﴾ استعارةٌ في معنى: غاية الجود، فنهى الله عن الطرفين، وأمر بالتوسط بينهما، كقوله: ﴿إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا﴾ [الفرقان: ٦٧].

﴿مَلُومًا﴾ أي: يلومك صديقك على كثرة عطائك وإضرارك بنفسك.

أو يلومك من يستحقُّ العطاء؛ لأنك لم تترك ما تعطيه.

أو يلومك سائر الناس على التبذير في العطاء.

﴿مَحْسُورًا﴾ أي: منقطعًا بك لا شيء عندك، وهو من قولهم: حسر السفرُ البعير: إذا أتعبه حتى لم تبقَ له قوةٌ (¬١).

﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ أي: يوسِّع على من يشاء، ويضيق على من يشاء؛ فلا تهتمَّ بما تراه من ذلك؛ فإن الله أعلم بمصالح عباده.

﴿وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ﴾ ذُكِر في «الأنعام» (¬٢).

﴿وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾ الحقُّ الموجب لقتل النفس: هو ما ورد في الحديث من قوله ﷺ: «لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: كفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل نفس أخرى» (¬٣).

وتتصل (¬٤) بهذه الأشياء أشياءُ أُخر؛ لأنها في معناها، كالحرابة،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 2، ص 804 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.