وترك الصلاة، ومنع الزكاة.
﴿وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا﴾ المظلوم هنا: مَنْ قُتِلَ بغير حق.
والولي: هو ولي المقتول وسائر العَصَبة، وليس النساء من الأولياء عند مالك.
والسلطان الذي جعل الله له: هو القصاص، أو تخييره (¬١) بين العفو والقصاص.
﴿فَلَا يُسْرِف فِي الْقَتْلِ﴾ نهى عن أن يسرف وليُّ المقتول؛ بأن يقتل غير قاتل وليه، أو يقتل اثنين بواحد، أو غير ذلك من وجوه التعدي.
وقرئ ﴿فلا تُسْرِفْ﴾ بالتاء؛ خطابًا للقاتل، أو لوليِّ المقتول.
﴿إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا﴾ الضمير: للمقتول، أو لوليه، ونصره: هو القصاص.
﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ﴾ ذُكر في «الأنعام» (¬٢).
قال بعضهم (¬٣): ﴿لَا تَقْرَبُوا﴾ و ﴿لَا تَقْتُلُوا﴾ معطوفات على ﴿أَلَّا تَعْبُدُوا﴾ (¬٤).
والظاهر: أنها مجزومات بالنهي؛ بدليل قوله بعدها: ﴿وَلَا تَقْفُ﴾ و ﴿وَلَا تَمْشِ﴾.