Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 36

  1. سورة الكهف

﴿لِيُدْحِضُوا﴾ أي: يبطلوا.

﴿وَمَا أُنْذِرُوا﴾ يعني: العذاب.

و «ما»: موصولة، والضمير محذوف تقديره: أنذروه، أو مصدرية.

﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ هذه عقوبةٌ على الإعراض المحكيِّ عنهم، أو تعليلٌ له.

والأكنة: جمع كِنَانٍ وهو الغطاء، والوَقْرُ: الصَّمم، وهما على وجه الاستعارة في قلة فهمهم للقرآن، وعدم استجابتهم للإيمان.

﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذًا أَبَدًا﴾ يراد به: مَنْ قضى الله أنه لا يؤمن.

﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾ الضمير: لكفار قريش، أو لسائر الناس، كقوله: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ﴾ [النحل: ٦١]، والجملة خبر المبتدإ، و ﴿الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ﴾ صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر؛ توطئةً لما ذكر بعدُ من ترك المؤاخذة.

ويحتمل أن يكون ﴿الْغَفُورُ﴾ هو الخبر، و ﴿لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾ بيان لمغفرته ورحمته.

والأول أظهر.

﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ﴾ قيل: هو الموت، وقيل: عذاب الآخرة، وقيل: يوم بدر.

﴿مَوْئِلًا﴾ أي: منجًى، يقال: وَأَلَ الرجلُ: إذا نجَا (¬١).

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 36 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.