﴿وَتِلْكَ الْقُرَى﴾ يعني: عادًا وثمودًا وغيرهم من المتقدمين.
والمراد: أهل القرى؛ ولذلك قال: ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾.
وفي ضمن هذا الإخبار تهديدٌ لكفار قريش.
﴿وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا﴾ أي: وقتًا معلومًا، والمُهْلَكُ هنا - بضم الميم وفتح اللام -: اسم مصدر من «أهلك»، فالمصدر على هذا مضاف للمفعول؛ لأن الفعل متعدٍّ.
وقرئ بفتح الميم، من «هَلَك»، فالمصدر على هذا مضاف للفاعل.