Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

Baca Juz 3, halaman 88

  1. سورة مريم ﵍

﴿وِرْدًا﴾ معناه: عطاشٌ (¬١)؛ لأن من يرد الماء لا يرده إلَّا للعطش.

﴿لَا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ﴾ الضمير يحتمل:

أن يكون للكفار، والمعنى: لا يملكون أن يُشفع لهم، ويكون ﴿مَنِ اتَّخَذَ﴾ استثناءً منقطعًا، بمعنى «لكن».

أو يكون الضمير للمتقين، فالاستثناء متصل، والمعنى:

لا يملكون أن يشفعوا إلَّا لمن اتخذ عهدًا.

أو لا يملكون أن يشفع منهم إلَّا من اتخذ عهدًا.

أو يكون الضمير للفريقين؛ إذ قد ذُكروا قبل ذلك؛ فالاستثناء - أيضًا - متصل، و ﴿مَنِ اتَّخَذَ﴾: يحتمل أن يراد به الشافع، أو المشفوع له.

﴿عَهْدًا﴾ يريد به: الإيمان والأعمال الصالحة.

ويحتمل أن يريد به: الإذن في الشفاعة، وهذا أرجح؛ لقوله: ﴿لَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ﴾ [طه: ١٠٩].

والظاهر أن ذلك إشارة إلى شفاعة محمد ﷺ في الموقف حين ينفرد بها، ويقول غيره من الأنبياء: «نفسي نفسي» (¬٢).

﴿شَيْئًا إِدًّا﴾ أي: شنيعًا صعبًا.

﴿يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ﴾ أي: يتشقَّقنَ من قول الكفار: اتخذ الله ولدًا.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء، ج 3، ص 88 (SanadKitab #30186, hlm. urut 1515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.